تحقق "يوب يوب" من المقطع المتداول، وتبيّن أنه قديم وأعيد استخدامه ونشره خارج سياقه الزمني. وبالبحث عن مصدره الأصلي، تبيّن أنه يعود إلى تقرير نشرته "الجزيرة" في سبتمبر/أيلول 2020، تحدث عن استخدام القوات الإماراتية ميناء المخا لأغراض عسكرية ولوجستية، وفق ما أورده التقرير آنذاك.
غير أن المعلومات التي أوردها التقرير تصف الوضع في الفترة التي تناولها عام 2020، ولا تقدم دليلًا على طبيعة استخدام الميناء أو هوية القوات الموجودة فيه بعد ذلك، وصولًا إلى وقت القصف الأخير، كما سبق أن قامت جماعة الحوثيين بقصف الميناء في منتصف سبتمبر 2021
وعليه، فإن المقطع المتداول لا يمكن الاستناد إليه لإثبات طبيعة الأهداف التي استهدفها القصف الأخير، وإنما يوثق واقعة عسكرية تعود إلى سياق مختلف زمنيًا وعسكريًا.
وأسفرت الهجمات عن مقتل 4 عسكريين و3 مدنيين، وجرح 15 آخرين، حسبما أعلن الإعلام العسكري التابع لقوات المقاومة الوطنية.
وكانت القوات الحكومية أعلنت إسقاط 11 مسيّرة شاركت في الهجمات، فضلاً عن تدمير زورق حاول مهاجمة الميناء.
وذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية التابع لوزارة الدفاع، في بيان، أن الهجوم ألحق أضرارًا بمرافق في الميناء، بينها أجزاء من الرصيف البحري ومرافق خدمة السفن ونقل البضائع، كما طالت الشظايا مناطق مدنية وسكنية.